القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية جديدة تدخل إلى الشركات من بوابة الأتمتة وخفض التكاليف، بل بدأ يتحول بصورة متزايدة إلى قدرة استراتيجية يمكن أن تؤثر في طريقة اتخاذ القرارات، وتطوير المنتجات والخدمات، وإدارة المخاطر، وبناء الميزة التنافسية ...
لكن السؤال الأكثر أهمية بالنسبة إلى رائد الأعمال ليس فقط: هل ينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي؟ وإنما: أين يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع قيمة حقيقية داخل المشروع؟
تحاول دراسة أكاديمية منشورة في Future Business Journal الإجابة عن هذا السؤال من خلال اختبار العلاقة بين قدرات الذكاء الاصطناعي ونجاح المشاريع الريادية، عبر ستة مجالات رئيسية هي: صنع القرار، والأتمتة، وتجربة العملاء، والابتكار، وتخفيف المخاطر، والميزة التنافسية.
وتكتسب الدراسة أهمية خاصة لأنها لا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مفهومًا تقنيًا مجردًا، وإنما تبحث في كيفية ارتباط قدراته بنتائج الأعمال وريادة الأعمال في بيئة واقعية.
دراسة على 327 رائد أعمال: ماذا اختبرت؟
أجرى الباحث Yaser Hasan Al-Mamary الدراسة في سياق ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، واعتمد على منهج كمي لجمع البيانات من 327 رائد أعمال لديهم مشاريع قائمة.
وجُمعت البيانات باستخدام استبيان، بينما استخدم الباحث أسلوب Snowball Sampling، أو أخذ العينات المتسلسلة، للوصول إلى المشاركين، ثم جرى تحليل البيانات باستخدام نمذجة المعادلات الهيكلية من خلال برنامج SmartPLS.
ويهدف النموذج البحثي إلى فهم الكيفية التي يمكن من خلالها لقدرات الذكاء الاصطناعي أن تؤثر في نجاح المشاريع الريادية، بدل الاكتفاء بقياس مستوى استخدام التكنولوجيا في حد ذاته.
أظهرت النتائج تأثيرات ذات دلالة إحصائية لقدرات الذكاء الاصطناعي في صنع القرار والابتكار وتخفيف المخاطر والميزة التنافسية، بينما لم تظهر الأتمتة وتجربة العملاء تأثيرًا ذا دلالة إحصائية في النموذج الذي اختبرته الدراسة.
ستة مسارات لفهم دور الذكاء الاصطناعي في ريادة الأعمال
بنى الباحث الدراسة حول ستة أبعاد رئيسية، تمثل المجالات التي يمكن أن تظهر فيها قيمة الذكاء الاصطناعي داخل المشروع الريادي:
- صنع القرار: استخدام البيانات والتحليلات والقدرات التنبؤية لدعم القرارات الإدارية والاستراتيجية.
- الأتمتة: استخدام الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وتقليل الأعمال المتكررة.
- تجربة العملاء: توظيف AI في التخصيص والتفاعل وفهم احتياجات العملاء.
- الابتكار: استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير الأفكار والمنتجات والخدمات ونماذج الأعمال.
- تخفيف المخاطر: الاستفادة من تحليل البيانات والتنبؤ للمساعدة في اكتشاف المخاطر وإدارتها.
- الميزة التنافسية: تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى عنصر يساعد المشروع على المنافسة والتفوق في السوق.
وهنا تكمن إحدى نقاط قوة الدراسة؛ فهي لا تطرح سؤالًا عامًا حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي مفيدًا للشركات، وإنما تفكك هذا السؤال إلى مجموعة من القدرات التي يمكن قياسها ومقارنتها.
النتيجة الأهم: الذكاء الاصطناعي يؤثر في القرار والابتكار والمخاطر
أظهرت الدراسة أن قدرات الذكاء الاصطناعي ارتبطت بصورة ذات دلالة إحصائية بأربعة مجالات رئيسية: صنع القرار، والابتكار، وتخفيف المخاطر، والميزة التنافسية.
وتعني هذه النتيجة أن القيمة المحتملة للذكاء الاصطناعي في المشروع الريادي لا تتوقف عند تنفيذ المهام بصورة أسرع، وإنما يمكن أن تمتد إلى الطريقة التي يفكر بها المشروع ويتعامل بها مع السوق والمنافسة وعدم اليقين.
فالشركة الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل المعلومات، واكتشاف الأنماط، واختبار الأفكار، وتقدير المخاطر، يمكنها أن تستخدم التكنولوجيا كجزء من قدرتها الإدارية والاستراتيجية، وليس فقط كأداة تشغيلية.
الذكاء الاصطناعي وصنع القرار .. من الحدس إلى القرار المدعوم بالبيانات
يعمل رائد الأعمال عادة في بيئة تتسم بنقص المعلومات وسرعة تغير السوق وارتفاع مستوى عدم اليقين. ولذلك فإن القدرة على الوصول إلى المعلومات وتحليلها بسرعة يمكن أن تصبح عنصرًا مهمًا في جودة القرار.
وتشير الدراسة إلى وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لقدرات الذكاء الاصطناعي في صنع القرار. وتنسجم هذه النتيجة مع الفكرة الأوسع التي ترى أن AI يستطيع مساعدة المدير أو رائد الأعمال في تحليل كميات كبيرة من البيانات، واكتشاف الأنماط، وتقديم رؤى تساعد الإنسان على اتخاذ القرار.
لكن الدراسة نفسها لا تعني أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يحل محل رائد الأعمال في اتخاذ القرارات. بل إن القيمة الأكثر عملية تتمثل في استخدامه باعتباره شريكًا تحليليًا يدعم القرار البشري بالمعلومات والسيناريوهات والاحتمالات.
الابتكار .. عندما يصبح AI محركًا للأفكار الجديدة
الابتكار هو أحد أهم المجالات التي أظهرت فيها الدراسة تأثيرًا ذا دلالة إحصائية.
وهنا يتجاوز دور الذكاء الاصطناعي فكرة كتابة المحتوى أو إنشاء الصور أو أتمتة بعض الأعمال. فبالنسبة إلى رائد الأعمال، يمكن أن يصبح AI أداة للمساعدة في اكتشاف فرص جديدة، وتحليل احتياجات السوق، وتطوير المنتجات، واختبار الأفكار، وتسريع بعض مراحل التجريب.
وتشير الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد رواد الأعمال على تسريع توليد الأفكار وتحسين إدارة الموارد ودعم تطوير المنتجات والخدمات، مع بقاء الحاجة إلى الخبرة البشرية والقدرة على التفكير النقدي والإبداعي .. وهذه نقطة جوهرية: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الابتكار البشري؛ وإنما يمكن أن يوسع قدرته وسرعته.
تخفيف المخاطر .. الذكاء الاصطناعي كأداة للإنذار المبكر
ريادة الأعمال مرتبطة بطبيعتها بالمخاطر. وقد تكون المخاطر مالية أو تشغيلية أو مرتبطة بالسوق أو العملاء أو سلاسل الإمداد.
وتظهر نتائج الدراسة تأثيرًا ذا دلالة إحصائية لقدرات الذكاء الاصطناعي في تخفيف المخاطر .. وتبرز هنا أهمية التحليلات التنبؤية وقدرة الأنظمة الذكية على مراقبة البيانات واكتشاف الأنماط غير المعتادة، بما يساعد الشركات على التعرف إلى بعض المخاطر في وقت مبكر والاستعداد لسيناريوهات مختلفة.
لكن من المهم التمييز بين تخفيف المخاطر وإلغاء المخاطر. فالذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يزيل عدم اليقين من بيئة الأعمال، وإنما يمكن أن يمنح الإدارة أدوات أفضل لفهمه والتعامل معه.
الميزة التنافسية .. هنا تتحول التكنولوجيا إلى استراتيجية
ربما تمثل الميزة التنافسية الحلقة الأهم في النموذج كله؛ لأن قدرة الشركة على اتخاذ قرارات أفضل، والابتكار بصورة أسرع، وإدارة مخاطرها بكفاءة أكبر يمكن أن تتحول في النهاية إلى قدرة أقوى على المنافسة.
وقد وجدت الدراسة تأثيرًا ذا دلالة إحصائية لقدرات الذكاء الاصطناعي في الميزة التنافسية.
وهذا يقود إلى سؤال أكثر أهمية من مجرد: «هل تستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي؟».
فالسؤال الحقيقي هو: ماذا تستطيع الشركة أن تفعل بالذكاء الاصطناعي ولا يستطيع منافسوها فعله بالسرعة أو الكفاءة نفسها؟
عند هذه النقطة يبدأ الذكاء الاصطناعي في الانتقال من كونه أداة تقنية إلى كونه قدرة استراتيجية.
المفاجأة: الأتمتة وتجربة العملاء لم تظهرَا تأثيرًا ذا دلالة
من أكثر نتائج الدراسة إثارة للاهتمام أن الأتمتة وتجربة العملاء لم تظهر لهما تأثيرات ذات دلالة إحصائية على نجاح المشاريع الريادية في النموذج المدروس.
ولا ينبغي تفسير هذه النتيجة على أنها تعني أن الأتمتة أو الذكاء الاصطناعي غير مفيدين في خدمة العملاء. فالنتيجة الأدق علميًا هي أن الدراسة لم تجد علاقة ذات دلالة إحصائية ضمن العينة والنموذج المستخدمين.
وهذا فرق مهم، لأن دراسة واحدة لا تكفي لإثبات أن الأتمتة أو تجربة العملاء لا تساهمان في نجاح الشركات الناشئة بصورة عامة.
لكن النتيجة تظل مهمة لأنها تكسر تصورًا شائعًا بأن القيمة الاقتصادية للذكاء الاصطناعي في الشركات الناشئة تأتي بالضرورة من الأتمتة وخفض تكاليف التشغيل.
لماذا لا تكفي الأتمتة وحدها؟
يمكن لرائد الأعمال أن يستخدم الذكاء الاصطناعي في أتمتة خدمة العملاء، وإعداد التقارير، ومعالجة البيانات، وإنشاء المحتوى، وتنفيذ عدد كبير من المهام المتكررة.
لكن الأتمتة في حد ذاتها لا تضمن بناء شركة أكثر قدرة على المنافسة. فالميزة الحقيقية تظهر عندما ترتبط التكنولوجيا بطريقة عمل المشروع واستراتيجيته وقدرته على التعلم والابتكار واتخاذ القرار.
ومن هنا يمكن التمييز بين مستويين:
- استخدام AI كأداة: لتنفيذ مهمة محددة بصورة أسرع.
- بناء قدرة AI داخل الشركة: لاستخدام البيانات والتحليلات والذكاء الاصطناعي في القرارات والابتكار وإدارة المخاطر والمنافسة.
وتشير نتائج الدراسة إلى أهمية المستوى الثاني أكثر من مجرد النظر إلى AI كوسيلة للأتمتة.
ماذا تعني الدراسة لرائد الأعمال؟
بالنسبة إلى رائد الأعمال، الرسالة الأساسية ليست أن يضيف أكبر عدد ممكن من أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مشروعه، وإنما أن يحدد المشكلات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحلها بصورة ذات قيمة اقتصادية.
قبل شراء أداة جديدة أو الاشتراك في خدمة AI، يمكن أن يبدأ رائد الأعمال بمجموعة من الأسئلة:
- هل يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين قرار مهم داخل المشروع؟
- هل يمكنه مساعدتي في اكتشاف فرصة أو سوق جديد؟
- هل يمكنه تسريع تطوير منتج أو خدمة؟
- هل يمكنه مساعدتي في اكتشاف خطر قبل أن يتحول إلى مشكلة؟
- هل يمكن أن يمنح المشروع ميزة يصعب على المنافسين تقليدها؟
إذا كانت الإجابة إيجابية، يصبح استخدام AI جزءًا من استراتيجية المشروع، وليس مجرد إضافة تقنية.
ماذا تعني الدراسة للمستثمرين؟
تقدم الدراسة أيضًا زاوية مهمة للمستثمرين الذين يقيّمون الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي أو المستخدمة له.
فوجود الذكاء الاصطناعي في نموذج أعمال الشركة لا ينبغي أن يكون وحده معيارًا لتقييمها. الأهم هو معرفة كيف يتحول AI إلى قيمة اقتصادية قابلة للقياس.
يمكن أن تكون الأسئلة الأكثر أهمية:
- هل يستخدم المشروع AI لتحسين جودة القرارات؟
- هل يساهم في تطوير منتجات أو خدمات جديدة؟
- هل يساعد في إدارة المخاطر؟
- هل يخلق ميزة تنافسية حقيقية؟
- هل يمكن لهذه الميزة أن تستمر مع تطور التكنولوجيا والمنافسين؟
بهذا المعنى، يصبح تقييم الذكاء الاصطناعي جزءًا من تقييم جودة نموذج الأعمال نفسه.
السعودية كبيئة لدراسة الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال
تركز الدراسة على البيئة الريادية في المملكة العربية السعودية، وهو أمر يجب أخذه في الاعتبار عند قراءة النتائج.
فالدراسة لا تقدم عينة عالمية من رواد الأعمال، وإنما تقدم دليلًا تجريبيًا من سياق اقتصادي وريادي محدد. ولذلك يمكن استخدامها لفهم العلاقة بين AI وريادة الأعمال، مع الحاجة إلى دراسات إضافية في أسواق وقطاعات ومناطق مختلفة.
وهذه النقطة مهمة خصوصًا عند محاولة إسقاط النتائج على الأسواق العربية؛ إذ تختلف مستويات البنية التحتية الرقمية، والتمويل، والمهارات، وحجم الأسواق، والبيئات التنظيمية من دولة إلى أخرى.
من نجاح الشركة إلى بناء اقتصاد قادر على استخدام AI
تتجاوز أهمية الدراسة حدود المشروع الفردي عندما ننظر إلى الاقتصاد ككل.
فإذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على دعم القرار والابتكار وإدارة المخاطر والميزة التنافسية، فإن قدرة الشركات على الاستفادة منه ستعتمد أيضًا على البيئة المحيطة بها: الحوسبة، والبيانات، ومراكز البيانات، والاتصالات، والطاقة، والمهارات، والتمويل.
وهذا يعني أن بناء اقتصاد قادر على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لا يتوقف على امتلاك التطبيقات والمنصات، وإنما يتطلب بناء منظومة تسمح للشركات ورواد الأعمال بالوصول إلى الموارد التي تجعل استخدام AI ممكنًا وقابلًا للتوسع.
ومن هنا يرتبط مستقبل ريادة الأعمال بمستقبل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. فكلما أصبحت هذه البنية أكثر توافرًا وأقل تكلفة وأكثر أمانًا، زادت قدرة الشركات الناشئة على تحويل الذكاء الاصطناعي من فكرة إلى منتج وخدمة ونموذج أعمال.
هل الذكاء الاصطناعي يضمن نجاح الشركات الناشئة؟
الإجابة: لا.
وهنا يجب أن نكون دقيقين في قراءة الدراسة. فهي لا تثبت أن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤدي تلقائيًا إلى نجاح أي مشروع، كما أنها لا تقدم وصفة جاهزة للنجاح.
ما تقدمه هو دليل تجريبي على وجود علاقات ذات دلالة بين قدرات معينة للذكاء الاصطناعي وبعض أبعاد نجاح المشاريع الريادية، في سياق الدراسة وعينتها ونموذجها البحثي.
ولهذا فإن النجاح لا يزال يعتمد على مجموعة واسعة من العوامل، من بينها جودة المنتج، وفهم السوق، والتمويل، والإدارة، والموارد البشرية، والقدرة على التنفيذ، إلى جانب التكنولوجيا.
الدرس الأكبر لرواد الأعمال
تقدم الدراسة درسًا يتجاوز استخدام أداة أو منصة بعينها: قيمة الذكاء الاصطناعي لا تقاس بعدد المهام التي يستطيع تنفيذها، وإنما بالقيمة التي يستطيع إضافتها إلى القرارات والابتكار والمخاطر والمنافسة.
وهذا التحول مهم في طريقة التفكير في الشركات الناشئة. فبدل أن يكون السؤال: «ما أداة الذكاء الاصطناعي التي أحتاج إليها؟»، يمكن أن يصبح السؤال: «ما القدرة التي أحتاج إلى بنائها داخل مشروعي، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدني في بنائها؟».
عندما يصل رائد الأعمال إلى هذه المرحلة، يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من استراتيجية النمو وليس مجرد تقنية إضافية.
من استخدام AI إلى امتلاك قدرة AI
تكشف دراسة Yaser Hasan Al-Mamary أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال أكثر تعقيدًا من مجرد أتمتة المهام أو تحسين تجربة العملاء.
فقد أظهرت الدراسة تأثيرات ذات دلالة إحصائية في صنع القرار والابتكار وتخفيف المخاطر والميزة التنافسية، بينما لم تظهر الأتمتة وتجربة العملاء تأثيرًا ذا دلالة إحصائية في النموذج المدروس.
والرسالة الأوسع هي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتحول من أداة تستخدمها الشركة إلى قدرة استراتيجية تدخل في طريقة تفكيرها وابتكارها وإدارة مخاطرها ومنافستها.
في عصر الذكاء الاصطناعي، قد لا تكون الميزة الحقيقية هي امتلاك التكنولوجيا فقط، بل القدرة على تحويلها إلى قرارات أفضل وابتكار أسرع ومخاطر أقل وميزة تنافسية أكثر استدامة.
عن الدراسة
عنوان الدراسة: The Transformative Power of Artificial Intelligence in Entrepreneurship: Exploring AI’s Capabilities for the Success of Entrepreneurial Ventures
الباحث: Yaser Hasan Al-Mamary
المجلة: Future Business Journal
سنة النشر: 2025
تاريخ النشر: 5 مايو 2025
العينة: 327 رائد أعمال
المنهج: دراسة كمية باستخدام استبيان ونمذجة المعادلات الهيكلية عبر SmartPLS
المعرّف الرقمي DOI: 10.1186/s43093-025-00533-7
المصدر الأكاديمي: Springer Nature – Future Business Journal

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق